الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

383

معجم المحاسن والمساوئ

5 - أمالي الصدوق ص 7 : عن ابن إدريس ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي الصهبان ، عن محمّد بن زياد ، عن أبان الأحمر ، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه جاء إليه رجل فقال له : بأبي أنت وامّي يا بن رسول اللّه علّمني موعظة فقال عليه السّلام له : « إن كان اللّه تبارك وتعالى قد تكفّل بالرّزق فاهتمامك لماذا - إلى أن قال - : وإن كان الثواب عن اللّه حقّا فالكسل لماذا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 336 . 6 - ثواب الأعمال ص 62 : حدّثني محمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قال : حدّثني الحسين بن الحسن بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار ، عن إسماعيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إيّاكم والكسل إنّ ربّكم رحيم يشكر القليل ، إنّ الرّجل ليصلّي الرّكعتين تطوّعا يريد بهما وجه اللّه عزّ وجلّ فيدخله اللّه بهما الجنّة ، وإنّه يتصدّق بالدّرهم تطوّعا يريد به وجه اللّه عزّ وجلّ فيدخله اللّه به الجنّة ، وإنّه ليصوم اليوم تطوّعا يريد به وجه اللّه تعالى فيدخله اللّه به الجنّة » . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 134 . ورواه في « المحاسن » ص 253 ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن يزيد ، عن إسماعيل بن يسار . 7 - الكافي ج 5 ص 85 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعريّ ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « عدوّ العمل الكسل » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 12 ص 37 . 8 - تحف العقول ص 300 : وقال - أي الباقر عليه السّلام - : « الكسل يضرّ بالدّين والدّنيا » .